الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوقت المناسب لتربية ابنائنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ASSL@N
الأعضاء
الأعضاء
avatar

ذكر

تاريخ التسجيل : 09/08/2009

عدد المساهمات : 42


مُساهمةموضوع: الوقت المناسب لتربية ابنائنا   الخميس أكتوبر 01, 2009 1:16 am

1- وقت بدء تربية الولد

لا عجب إذا ما أجبنا أن تربية الولد تبدأ قبل ميلاده... فاستعدادات الأم الجسدية وميولها ونزعاتها الروحية تؤثر تأثيراً بعيداً في قلب جنينها وفكره. فكما انها تغذيه من حياتها فيأتي صحيحاً، إذا ما كانت هي جيدة الصحة، وعليلاً إذا ما كانت مريضة هكذا حركات نفسها الوالدية تنطبع فيه وهو في أحشائها فتتكوَّن نفس الجنين نوعاً ما على صورة ميول أمه ونزعاتها. فيا لعمق سر الأمومة ويا لرفعة دعوة الأمهات وعظمتها! ولذا عليهن – وهن ينتظرن المولود الجديد – ألا يسمحن أن يتسلط على أفكارهن وعواطفهن إلا ما هو نبيل طاهر وشريف صالح.

2- بماذا يجب على الوالدين أن يفكرا لدى مجيء طفلهما إلى هذا العالم؟

انهما لا يدريان ماذا يخبئ المستقبل لهذا الولد. هي كتلة من اللحم عارية بين ايديهما. ولكنهما يعلمان أن نفساً أبدية ترتعش في تلك الكتلة وكل الخالق اليهما أمر تربيتها وتقريبها منه. فمن واجبهما أن يفرغا الجهد ويضحيا إذا ما لزمت التضحية ليقوما بهذا العمل الصعب. فإن ما يبذله الوالدان من سهر واعتناء لتربية ولدهما هو الذي يبني مستقبل الولد ويوجه حياته كلها. فمن الطبيعي أن تصبح تربية ولدهما موضوع اهتمامهما اليومي.

3- ما هي أهمية سرعة الاعتناء بتربية الولد منذ نعومة أظفاره؟

ان المرحلة المهمة والفاصلة في تربية الولد هي بين الثانية والرابعة من عمره. فإن ميوله تستفيق سريعاً ومن المؤسف أن ننتظر استفاقة عقله لنشرع بعمل التربية. ففي الطفل، رجل الغد، هو برعم يتفتح رويداً رويداً تحت أشعة حب الوالدين وعنايتهما اليقظة الحكيمة. فكما أن الحصاد هو ثمرة البذار هكذا حياة الولد هي ثمرة طفولته. فهو أشبه بإناء جديد يحفظ فيه إلى أمد مديد رائحة أول عطر افرغ فيه. وطبيعة الطفل الغضة المرنة تجعله أهلاً لأن يتكيف بسهولة حسب إرادة مربيه فيتحلى بالمزايا التي يرغب أن يراها فيه ويتصف بالمناقب التي يود أن تكون زينة حياته وبهائها، فمن المستحسن إذن أن نعوّد الطفل مثلاً منذ أشهره الأولى ألا يتشبث بحفظ شيء ما في يده. هو لا يفهم دون شك ماذا يعمل ولماذا نريد أن نأخذ منه ما في يده ولكن يتمرن هكذا على أن يخضع وينقاد. ويكون الوالدان قد انتصرا بعملهما هذا على عناد طفلهما في المستقبل وسهلا عليه الطاعة إذا ما تم وكبر وبدأ يدرك. وإليكم كلمات مرب شهير يدعى المطران ديبنلو قضى حياته في تربية النشء وتدريب الوالدين على هذا الفن الدقيق فقد قال: "إن بدء تربية الطفل هي في تهدئة أولى صيحاته ومقاومة أولى رغباته الطائشة بصبر. فمنذ أول معانقة أوه له، منذ أول كلمة تضعها على شفتيه وهي تقبله، منذ أول فكرة تبعثها في أعماق عقله رنة صوتها وحنان نظرها واتقاد لحظاتها ونغمة روحها وايحاء نفسها إلى آخر أمثولة يلقيها على هذا الشاب والده أو معلمه لدى دخوله إلى العالم: كل ما يقال أو يعمل، كل ما يؤمر به أو ينهى عنه تحت السقف الوالدي أو في المدرسة ينبغي أن يقال ويعمل ويؤمر وينهى لتربية ما في الولد من استعدادات طبيعية وتثقيف ما حباه به الخالق من مزايا فطرية."

4- هل يمكن للولد وهو حديث السن أن يستفيد من جهد والديه لتربيته؟

أجل وأكبر برهان على ذلك هو أنه منذ فجر حياته يشرع والده بتلقينه لغتها مما ليس بالأمر السهل. فكم بالاحرى يمكنه أن يتدرب على تحصيل العادات الصالحة مما هو أقرب منالاً وأبعد فائدة. فهل ينتظر الشماع أن يرى شمعه قد تصلب لكي يفرغه في قوالبه أو يطبع فيه ما يجول في مخيلته من الصوروالرموز؟ أو هل يترقب البستاني أن يرى الأعشاب الرديئة بدأت تخنق النبات الصالح لكي يقتلعها ويرمي بها خارجاً؟ ففي الطفل ينمو جبناً إلى جنب ملاك صغير وحيوان صغير والحيوان أسرع في الترعرع من الملاك. فينبغي كبح جماح هذا الحيوان الصغير لئلا يثور يوماً على فارسه فيرمي به إلى حضيض السفاهة والسفالة والذل.

5- ماذا تفهم بتربية أخلاق الطفل؟

ان غاية تربية أخلاق الطفل هي السعي وراء تثقيف قلبه ليصبو إلى حب الجمال والصلاح وتدريب إرادته لتسير حسب عادات حميدة واقتلاع ما في النفس من ميول شريرة وعيوب ذميمة.

6- ما هي شروط هذه التربية؟

ان من هذه الشروط ما يتعلق بالمحيط الذي يربى فيه الولد كالمثل الصالح والمراقبة ومنها ما يتوقف على العلاقات التي تربط المربي بالولد وهي السطوة والاحترام. هذا رايى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوقت المناسب لتربية ابنائنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آباسا :: الأسرة و المجتمع :: موسوعة الطفل-
انتقل الى: